يحمل التحليل الفني سمعة سيئة: عدد كبير من "الخبراء" المُدعّى يتنبأون بالمستقبل بمؤشرات غامضة. ومع ذلك، تكفي أربعة مفاهيم بسيطة لفهم هيكل مخطط الأسهم — وهذه المفاهيم الأربعة مفيدة بصرف النظر عن الوقت الذي تقضيه في التحليل الأساسي.
الاتجاه
يُقرأ الاتجاه الصاعد بصرياً: يطبع السعر قمماً أعلى وقيعاناً أعلى. الاتجاه الهابط هو العكس. السوق بدون اتجاه ينحرف في قناة أفقية يتأرجح حول نفس المستوى.
قاعدة عامة: لا تُحارب الاتجاه السائد على آفاق قصيرة. على الأمد البعيد، يهم الاتجاه أقل من جودة النشاط الأساسي.
الدعوم والمقاومات
الدعم هو مستوى سعري تميل عنده الانخفاضات إلى التوقف ويستعيد المشترون السيطرة. المقاومة هي العكس: مستوى تتوقف عنده الارتفاعات ويعود البائعون. كلما اختُبر مستوى وصمد كلما كان أكثر مصداقية.
عندما ينكسر دعم، فإنه يتحول غالباً إلى مقاومة في الحركة التالية — والعكس صحيح. هذا السلوك، المسمى "القطبية"، من أكثر النماذج موثوقية على المخططات.
الحجم
يدلّ حجم التداول على القناعة وراء الحركة. ارتفاع السعر بحجم كبير له ثقل أكبر من ارتفاع بحجم ضعيف. لا يكون كسر الدعم أو المقاومة موثوقاً إلا إذا رافقه ارتفاع في الحجم — وإلا فإنه على الأرجح إشارة كاذبة.
الشموع اليابانية
بدلاً من الأعمدة البسيطة، تستخدم معظم المخططات الشموع: جسم (مستطيل) بين الافتتاح والإقفال، بالإضافة إلى ذيلين رفيعين يحدّدان أعلى وأدنى الجلسة. أخضر أو فاتح = صعود، أحمر أو داكن = هبوط. شكل الشمعة يحكي قصة الجلسة: جسم أخضر طويل مع ذيلين قصيرين يدلّ على قناعة شراء قوية.
حدّ ينبغي تذكّره
لا تحلّ قراءة المخطط محل التحليل الأساسي. المخطط يساعد على توقيت الدخول والخروج ؛ قرار الاستثمار في شركة يتطلب قراءة حساباتها. عكس هذا الترتيب هو الخطأ الكلاسيكي.
في الممارسة
يمكن للمبتدئ أن يبدأ بمراقبة اتجاه ستة أشهر، وتحديد دعمين أو ثلاثة دعوم/مقاومات رئيسية، ومراقبة الحجم حول كل كسر. هذه المعلومات الثلاث وحدها تُصفّي 80٪ من المشتريات في التوقيت الخاطئ.
